جلال الدين السيوطي
136
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )
وأخرج الطبراني عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ستكون أربع فتن الأولى فتنة يستحل فيها الدم والثانية يستحل فيها الدم والمال والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفروج ) * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بموت أبي الدرداء قبل الفتنة ) * أخرج البيهقي وأبو نعيم عن أبي الدرداء قال قلت يا رسول الله بلغني أنك تقول ليرتدن أقوام بعد أيمانهم قال أجل ولست منهم فتوفي أبو الدرداء قبل أن يقتل عثمان رضي الله عنه وأخرج الطيالسي عن يزيد لسبن أبي حبيب أن رجلين اختصما إلى أبي الدرداء في شبر من الأرض فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا كنت في أرض فسمعت رجلين يختصمان في شبر من الأرض فأخرج منها فخرج أبو الدرداء إلى الشام * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بأن محمد بن مسلمة لا تضره الفتنة ) * أخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن حذيفة قال ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تضرك الفتنة ) قال ثعلبة بن ضبيعة فأتينا المدينة فإذا فسطاط مضروب وإذا محمد ابن مسلمة الأنصاري فسألته فقال لا أستقر بمصر من أمصارهم حتى تنجلي هذه الفتنة عن جماعة المسلمين وأخرج الطبراني في الأوسط عن محمد بن مسلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك إلى أعظم صخرة من الحرة فاضربه بها حتى ينكسر ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ففعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن سعد عن محمد بن مسلمة قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فقال ( جاهد بهذا السيف في سبيل الله حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين يقتتلان فاضرب به الحجر حتى تكسره ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة ) فلما قتل عثمان وكان من أمر الناس ما كان خرج إلى صخرة فضرب بها سيفه فكسره * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بوقعة الجمل وصفين والنهروان وقتال عائشة والزبير عليا رضي الله عنهم وبعث الحكمين ) * أخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أم سلمة قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال انظري أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها وأخرج أحمد وأبو يعلى والبزار والحاكم والبيهقي وأبو نعيم عن قيس قال لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت أي ماء هذا قالوا الحوأب قالت ما أظنني إلا راجعة قال الزبير لا بعد تقدمي فيراك